السبت، 10 أكتوبر، 2015

رأت الأم في منامها ابنها يشعل اعواد كبريت ويقربها


رأت الأم في منامها ابنها يشعل اعواد كبريت ويقربها من عينيه حتى اصبحتا حمراوين استيقظت من نومها وهي تتعوذ من الشيطان الرجيم لكن لم يهدأ بالها وذهبت لغرفه ابنها الذي يبلغ السابعه عشر من عمره لتجده على شاشه الكومبيوتر .


وكان ضوء الشاشه ينعكس على النافذه ورأته يرى ما افزعها حقا واثار كل مخاوفها رأته وهو يشاهد فلم إباحي على شاشة الكومبيوتر .

أرادت أن تصرخ في وجهه لكنها أقرت الانسحاب خاصه انها دخلت بشكل خافت لم يلاحظه هو رجعت الى فراشها فكرت ان تخبر اباه ليتسلم مسوؤليه تأديب ابنه فكرت ان تقوم من فراشها وتقفل شاشه الكومبيوتر وتوبخه على فعلته وتعاقبه لكنها دعت الله ان يلهمها الصواب في الغد .

ونامت وهي تستعيذ بالله وفي الصباح الباكر رأت ابنها يستعد للذهاب الى المدرسه وكانا لوحدهما فوجدتها فرصه للحديث وسألته : عماد مارايك في شخص جائع ماذا تراه يفعل حتى يشبع ؟ فاجاباها بشكل بديهي يذهب الى مطعم او يشتري شيئا ليأكله في منزله .

فقالت له واذا لم يكن معه مال لذلك عندها صمت وكانه فهم شيئا ما فقالت له واذا تناول فاتحا للشهيه ماذا تقول عنه فاجابها بسرعه اكيد انه مجنون فكيف يفتح شهيته لطعام هو ليس بحوزته ؟

فقالت له اتراه مجنون انت يابني ؟ اجابها بالتاكيد يا امي فهو كالمجروح الذي يرش على جرحه ملحا فابتسمت واجابته انت تفعل مثل هذا المجنون يا ولدي .

فقال لها مستعجبا انا يا امي ؟ فقالت له نعم برؤيتك لما يفتح شهيتك للنساء .

عندها صمت واطرق براسه خجل، فقالت له بني بل انت مجنونا اكثر منه فهو فتح شهيته لشئ ليس معه وان كان تصرفه غير حكيم ولكنه ليس محرم اما انت ففتحت شهيتك لما هو محرم  ونسيت قوله تعالى {قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم} 

عندها لمعت عينا ابنها بحزن وقال لها حقا يا امي انا اخطات وان عاودت لمثل ذلك فانا مجنون اكثر منه بل واثم ايضا اعدك باني لن اكررها .

اللهم احفظ ابناءنا و بناتنا وزينهم بالعفاف والتقوى .

ليست هناك تعليقات: