الجمعة، 3 يوليو، 2015

هبت عاصفة قوية ونحن في عرض البحر أدركنا


هبت عاصفة قوية ونحن في عرض البحر أدركنا أن قاربنا سيغرق وأن الناجي الوحيد هو من سيحظى بطوق النجاة.


لم نؤثر أحد علينا فتصارعنا على الطوق حتى سقط في البحر فرمينا بأنفسنا خلفه وبعد ساعات هدأت العاصفة ولم يغرق القارب لكن أجسادنا كانت عرضه لأسماك القرش.

هناك 8 تعليقات:

El Hafad el khanchi يقول...

العجلة تثير الندامة

🌹نور العزيز🌹 يقول...

الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله والله اكبر ولله الحمد الله اكبر كبيرا والحمد لله حمدا كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

أمين يقول...

احب لاخيك ما تحبه لنفسك ، و الله لا ينسى احد

خالد عاشور يقول...

هذه القصة تنطبق علي هذه الآيه القرآنية
بِسْم الله الرحمن الرحيم ( خلق الإنسان من عجل سأوريكم آياتي فلا تستعجلون ) صدق الله العظيم

عُلا 😊 يقول...

العجله من الندامه

ام عبدالله يقول...

ولم العجلة في ترك القارب مع انه لم يغرق
الكثير منا يستعد للشر قبل حصوله فيقع فيه

خليفة يقول...

وكما قال تعالى (خلق الانسان هلوعا ان مسّه الشر جزوعا وان مسّه الخير منوعًا)

سارة يقول...

في التأني السلامة وفي العجلة الندامة...