الخميس، 16 يوليو، 2015

دخل الأب منزله كعادته في ساعة متقدمة من


دخل الأب منزله كعادته في ساعة متقدمة من الليل وإذ به يسمع بكاءً صادراً من غرفة ولده، دخل عليه فزعاً متسائلاً عن سبب بكائه، فرد الابن بصعوبة: لقد مات جارنا فلان.


فقال الأب متعجباً: ماذا! مات فلان! فليمت عجوز عاش دهراً وهو ليس في سنك وتبكي عليه يا لك من ولد أحمق لقد أفزعتني ظننت أن كارثة قد حلت بالبيت، كل هذا البكاء لأجل ذاك العجوز، ربما لو أني متُ لما بكيت عليَّ هكذا!

نظر الابن إلى أبيه بعيون دامعة كسيرة قائلاً : نعم لن أبكيك مثله! هو من أخذ بيدي إلى الجمع والجماعة في صلاة الفجر، هو من حذرني من رفاق السوء ودلني على رفقاء الصلاح والتقوى، هو من شجعني على حفظ القرآن وترديد الأذكار.

أنت ماذا فعلت لي ؟ كنت لي أباً بالاسم، كنت أباً لجسدي، أما هو فقد كان أباً لروحي، اليوم أبكيه وسأظل أبكيه لأنه هو الأب الحقيقي، ونشج بالبكاء.

عندئذ تنبه الأب من غفلته وتأثر بكلامه واقشعر جلده وكادت دموعه أن تسقط فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم يترك أي صلاة في المسجد.

هناك 12 تعليقًا:

عبدالنور بقدليه يقول...

يا رب نسألك العفو

علي مطر يقول...

ما اجمل هذا الكلام لو كل الناس تتبعه

ابو جابر يقول...

قصة جميله

علياء يقول...

يارب ارزقني الولد الصالح

احمد يقول...

امين

حسن يقول...

واقع مرير

احمد محمد محمد يقول...

كثير من الاباء هكذا

ابو زهرة يقول...

الحمدلله وسبحان الله

اسماعيل الغدير يقول...

ربنا نسألك العفو. والعافية ورضى الوالدين.

محمد علي يقول...

٩٠٪ من الآباء ينجبون الأبناء لغرض التسلية لا للتربية. والله اعلم.

الحربي يقول...

اللهم صلي وسلم عَلى سيدنا محمد سبحان الله والحمدلله والله وكبر

وفاء القلوب يقول...

اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك