الاثنين، 13 يوليو، 2015

تزوج شاب من إمرأه وبعد ثلاث سنوات من الزواج لم


تزوج شاب من إمرأه وبعد ثلاث سنوات من الزواج لم تأتِ إرادة الله لهذا الرجل أن يكون أبآ وكان هذا الرجل مؤمنا بإرادة الله وقدره.


فقرر هو وزوجته الذهاب إلى الملجأ، وأن يتكفلوا طفلآ ويعتنوا به ويترعرع في كنفهم وفعلآ اختاروا طفلآ وذهبوا به إلى منزلهم
وهموا برعايته والعنايه به، حتى تعلقوا به وأصبحوا يرونه ابنآ حقيقيآ.

وبعد سنوات قليله جاءت إراره الله ليرزقا بطفل من أصلابهم وكادت الفرحه لا تسعهم وتشاوروا بينهم عن مصير الطفل الذي، عاش بينهم حتى قرروا أن يبقى معهم ويهتموا به وبطفلهم الذي رزقهم الله به.

وبعد سنوات بلغ الطفلين وأصبحا شابين يشد بهم الظهر ولم يفرقا بينهما بشيء، وكان الأولاد متحابين ومتفاهمين فيما بينهم إلا أنه في يوم من الأيام ذهب الرجل وزوجته لزيارة أحد الأصدقاء وبعد عودتهما إلى المنزل وجدوا ابنهم الذي من صلبهم يبكي ووجهه ملطخ بالدماء.

فغضب الرجل وزوجته بعد علمهم بإن أخيه هو من فعل به هذا، وحاولا أن يعرفا السبب دون جدوى، فقررا طرد ابنهم بالتبني من المنزل وأخرجاه من منزلهم.

بعد تجريحه وإهانته وقالا له اخرج ولا تعد إلى المنزل مرة ثانيه فخرج الشاب والدموع تملأ عينه والحزن قد سيطر على قلبه فأصبح يمشي بالشوارع وفي الأزقة لعله يجد ما يأكله من نفايات الناس، وفي الليل يعود إلى حديقة المنزل ليقضي ليلته فيها فارشآ الأرض ومتلحفآ السماء لعل أباه أو امه يشفقا أو يحنا عليه.

ولكن دون جدوى وبقي أيامآ وأيام على هذه الحال ويحاول الإعتذار منهما والتوسل إليهما ولكن لا فائده من ذلك وأصرا على طرده خارج المنزل.

وفي يوم من الأيام سمع الأب ابنه الحقيقي يبكي وبصوت مرتفع وهو في غرفته فدخل عليه وأخذ يحضنه ويقول له مابك يا بني لماذا تبكي هل أنت مريض؟ هل أغضبك شيء؟

فقال له الولد: والله يا أبي ما يبكيني هو حالة أخي كلما أنظر إليه أرى فيه الكآبه والحزن.

فقال له الأب وبغضب: هذا ليس، أخوك وليس ابني دعه وشأنه.

فقال له الولد: يا أبي ما يبكيني هو إنني أخفيت عليك حقيقة سبب ضربه لي وبشراسه.

فقال له الأب: ما السبب يا بني فصمت الولد قليلآ ثم قال له وهو يبكي كنت أتحدث معه وأثناء حديثي معه تمنيت لك الموت أو مكروهآ يصيبك كي أتنعم بثروتك فغضب مني وبدأ يضربني دون رحمه ويقول لي مت أنت واترك لي أبي وكررها كثيرآ ثم بكى، وقال لي: إن مات أبي سأموت معه فأنا احبه أكثر من نفسي.

فاندهش الأب مما يسمعه من إبنه وذهب مهرولآ إلى الحديقه وهو ينادي أين أنت يا بني، فلما وصل إليه وجده ممدآ على الأرض وكان قد فارق الحياه بسبب الجوع والبرد.

العبره من هذه القصه: يجب على كل منا أن يكون عادلآ وحليمآ في قرارته وأن لا يجعل العاطفه تغلب عليه فرب أخ لك أفضل من أخيك ورب شخص لك أفضل من ابنائك وأقاربك فكم من أبناء عقت أبائها وكم من أخ ظلم أخيه، وكم من أقارب أساءوا لك فربما كلمة، جارحه منك تقضي على مستقبل إنسان يحبك ويتمنى لك الخير.

هناك 20 تعليقًا:

بعزيز محمد يقول...

بارك الله فيك و جزاك الله خيرا

صلاح أبو حسين الرياشي يقول...

مسكين الله يرحمه

نبيله رشاد يقول...

بيحدث احيانا هذا الموقف فربا غريب اصدق وأمن قريب😩

ابوفراس يقول...

روعه

اللهم بلغنا رمضان يقول...

نعم الصبر زين والظلم بهتان

عمرو علي عبدالحكيم يقول...

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

افكة يقول...

هل هذا حقيقى ام لا

tamer elnggar يقول...

جميلة.

عثمان آدم يقول...

قصة جميلة جدا يبقي عبرة لمن اعتبر

فاطمة يقول...

القصة تصلح تُكْتَب في زمن الطيبين

@@زهرة التوليب@@ يقول...

قبل القيام بأخذ اي قرار يجب ان تفهم اولا

Roa'a "-" يقول...

قصة جميلة ومؤثرة

🌹Rose🌹 يقول...

قصة محزنة جدا 😢
حسبنا الله و نعم الوكيل

🌹R🎀🎊رمضان🌹..🌷..🌹مبارگ🎊🎀S🍒 يقول...

😭😭😭😭😭

كربلاء المقدسه🌷 يقول...

القصه جميله وروعه

وليد يقول...

سبحانك يارب
أبنك الحقيقي هو الذي تربيه على أحترامك والخوف من الله

ام اسامة يقول...

الله يرحمه😪😪

🌴🌴🌿🌿 يقول...

اببكي انا

عبد القادر جانج يقول...

في هذا الوقف المحزن ان ولد القلب ارحم من ولد الصلب

وفاء القلوب يقول...

قصة مؤثرة فعلا