السبت، 2 مايو، 2015

خرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ذاهبا إلى


خرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ذاهبا إلى بلاد الشام، وكان معه بعض الصحابة وفي الطريق علم أن مرض الطاعون قد انتشر في الشام، وقتل كثيرا من الناس، فقرر الرجوع، ومنع من معه من دخول الشام.


فقال له الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله يا أمير المؤمنين؟

فرد عليه أمير المؤمنين: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة!

ثم أضاف قائلاً: نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله أرأيت لو أن لك إبلا هبطت واديا له جهتان إحداهما خصيبة (أي بها زرع وحشائش تصلح لأن ترعى فيها الإبل) والأخرى جديبة (أي لا زرع فيهما، ولا تصلح لأن ترعى فيها الإبل) أليس لو رعيت في الخصيبة رعيتها بقدر الله، ولو رعيت في الجديبة رعيتها بقدر الله؟

هناك 17 تعليقًا:

أبو تركي يقول...

كم انت جميل يا ابن الخطاب

🌙 يقول...

ماشاء الله

رضي الله عنك وارضاك ياعمر الفاروق

حكمة وموعظة

طارق عبد العزيز يقول...

رضي الله عنه وأرضاه

طارق عبد العزيز يقول...

رضي الله عنه

عبد الحديدي يقول...

رضي الله وأرضاه أمير المؤمنين

سليمان بلال يقول...

صدق أمير المؤمنين عمر
اللهم يرضى عليه

ماهر يقول...

رضي الله عنهم جميعاً

أبو سلمان يقول...

عمر الفاروق رضي الله عنه

إذا سلك طريق فر منه الشيطان

حياة الامير يقول...

رضي الله عنك

عبد الكبير البقالي يقول...

فهم السلف هو الدين الصحيح

ياسر يقول...

رضي الله عنه

أم يوسف يقول...

رضي الله عنه

ابوعبدالله يقول...

رضي الله عنه

علي النعيمي يقول...

ياريت الآن يفهمون الاسلام مثل ماكانو فاهميه

دلال علداللطيف الدعي يقول...

رضي الله عنك وأرضاك ياعمر وعلى كل الخلفاء الراشدون والصحابة الكرام والتابعين إليهم بإحسان إلى يوم الدين

عبدالله البنداري يقول...

رووووعه،،،

علي مطر يقول...

كلام جميل جداً من الفاروق رضي الله عنه وأرضاه