الأحد، 10 مايو، 2015

ﻫﺠﻢَ ﻟﺼﻮﺹٌ ﻣﺘﻮﺣّﺸﻮﻥَ ﻋﻠﻰ ﺑﻼﺩِ ﺍﻟﻨﺨﻴﻞِ ﺍﻷﺳﻤﺮِ


ﻫﺠﻢَ ﻟﺼﻮﺹٌ ﻣﺘﻮﺣّﺸﻮﻥَ ﻋﻠﻰ ﺑﻼﺩِ ﺍﻟﻨﺨﻴﻞِ ﺍﻷﺳﻤﺮِ ﺟﻴﻮﺷﺎً ﺟﻴﻮﺷﺎً، ﻓﺪﻣّﺮﻭﺍ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕَ ﻭﺃﺣﺮﻗﻮﻫﺎ ﻭﻗﻄّﻌﻮﺍ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭَ ﻭﺍﺳﺘﻌﺒﺪﻭﺍ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﺫﻫﺐَ ﺍﻟﻨﺎﺱُ ﺇﻟﻰ ﺯﻋﻤﺎﺀِ ﺍﻟﺒﻼﺩِ ﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻧَﻬﻢ ﺑﺘﻮﺣﻴﺪِ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩِ ﻟﻠﺨﻼﺹِ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻼﺀ.


ﻗﺎﻝَ ﺍﻟﺰﻋﻤﺎﺀ: ﻧﺤﻦُ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺃﺿﻌﻒُ ﻣﻦ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ، ﻭﺑﺪﻝَ ﺃﻥ ﺗﻔﻜّﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺭﺑﺘِﻬﻢ ﻭﺍﻟﺘﻌﺮّﺽِ ﻟﻤﺰﻳﺪٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮِ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺋﺐ، ﺃﻃﻴﻌﻮﻫﻢ ﻓﺘﺴﻠﻤﻮﺍ ﻭﺗﻌﻴﺸﻮﺍ.

ﻋﺎﺩَ ﺍﻟﻨﺎﺱُ ﻣﻦ ﻋﻨﺪِ ﺍﻟﺰﻋﻤﺎﺀ ﺧﺎﺋﺒﻴﻦ، ﻭﺑﺪﺅﻭﺍ ﻳﻔﻜّﺮﻭﻥَ ﻓﻲ ﻣﺼﻴﺒﺘِﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ، ﻓﺠﺄﺓ ﺑﺮﺯَ ﻣﻨﻬﻢ ﺭﺟﻞٌ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻧﺎ ﻭﺟﺪْﺕُ ﺍﻟﺤﻞّ، ﺗﻄﻠّﻊَ ﺍﻟﻨﺎﺱُ ﺇﻟﻴﻪِ ﻣﻠﻬﻮﻓﻴﻦَ ﻭﻏﻴﺮَ ﻣﺼﺪِّﻗﻴﻦ.

ﻭﺗﺎﺑﻊَ ﺍﻟﺮﺟﻞ: ﺇﻧﻪُ ﻋﻼﺀُ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻫﻮ ﻋﺎﻟِﻢٌ ﻋﻈﻴﻢ ﻣﻨّﺎ ﻭﻓﻴﻨﺎ، ﻭﺃﺿﺎﻑَ ﻛﻤﻦ ﻳﺬﻳﻊُ ﺳﺮّﺍً: ﻭﻋﻨﺪَﻩُ ﻣﺼﺒﺎﺡٌ ﺳﺤﺮﻱٌّ ﻳﺨﺪﻣُﻪُ ﻣﺎﺭﺩٌ ﺟﺒّﺎﺭ ﻓﺎﻧﻄﻠﻖَ ﺍﻟﻨﺎﺱُ ﻓﻮﺭﺍً ﻳﺘﻬﺎﺗﻔﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﻋﻼﺀِ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﺇﻟﻰ ﻋﻼﺀِ ﺍﻟﺪﻳﻦ.

ﻛﺎﻥَ ﻋﻼﺀُ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺷﻬﺮَ ﺍﻟﻨﺎﺱِ ﻓﻲ ﺑﻼﺩِ ﺍﻟﻨﺨﻴﻞِ ﺍﻷﺳﻤﺮ ﻣﻔﻜّﺮٌ ﻗﺪﻳﺮٌ ﻭﻃﺒﻴﺐٌ ﺑﺎﺭﻉٌ ﻭﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻲٌّ ﻣﺠﺮِّﺏ، ﻭﺣﻴﻦَ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﻨﺎﺱَ ﻗﺎﺩِﻣﻴﻦَ ﺧﺮﺝَ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻭﺍﺳﺘﻘﺒﻠَﻬﻢ ﺑﺘﺮﺣﻴﺐٍ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ  

ﻟﻜﻨّﻪُ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺮﻑَ ﻗﺼﺪَﻫﻢ ﺧﻴّﺐَ ﺁﻣﺎﻟَﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﻤّﺴﺔ، ﻗﺎﻝَ ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻠﻚُ ﺃﻱَّ ﺷﻲﺀٍ ﺳﺤﺮﻱّ، ﻻ ﺍﻟﻤﺼﺒﺎﺡَ ﺍﻷﺳﻄﻮﺭﻱَّ ﻭﻻ ﺑﺴﺎﻁَ ﺍﻟﺮﻳﺢِ ﻭﻻ ﺧﺎﺗﻢَ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻭﺃﻥّ ﻣﺼﺒﺎﺣَﻪُ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐَ ﺍﻟﺸﻜﻞِ ﻫﻮ ﻣﺼﺒﺎﺡٌ ﻛﺤﻮﻟِﻲٌّ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣُﻪُ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﺭﺏِ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀِ ﻭﺻُﻨﻊِ ﺍﻟﺪﻭﺍﺀ.

ﻭﻓﺠﺄﺓً ﺃﺩﻫﺸَﻬﻢ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺭﺓِ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ: ﻟﻜﻨّﻜﻢ ﺗﻘﺪِﺭﻭﻥَ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔِ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀِ ﺩﻭﻥَ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓٍ ﻣﻦ ﺃﺣﺪٍ ﻭﺩﻭﻥَ ﻗﻮّﺓٍ ﺳﺤﺮﻳﺔ.

ﻗﺎﻝ ﺯﻋﻴﻢُ ﺟﻤﺎﻋﺔٍ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚَ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ: ﻧﺤﻦ ﻋُﻠَﻤﺎﺀُ ﻳﺎ ﻋﻼﺀَ ﺍﻟﺪﻳﻦِ، ﻻ ﻧﻘﺪِﺭُ ﺃﻥ ﻧﺤﺎﺭﺏ.

ﺳﺄﻝَ ﻋﻼﺀُ ﺟﻤﺎﻋﺔً ﺛﺎﻧﻴﺔ: ﻭﺃﻧﺘﻢ ﺃﻳّﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ؟

ﺃﺟﺎﺏَ ﺃﺣﺪُﻫﻢ: ﻧﺤﻦُ ﺻُﻨّﺎﻉُ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻧﺼﻨﻊُ ﻛﻞّ ﻟﻮﺍﺯﻡِ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔِ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ، ﺍﻟﻤﻼﺑﺲَ، ﺍﻟﻤﻌﺎﻭﻝَ، ﺍﻟﻤﺤﺎﺭﻳﺚَ ﻭﺍﻷﺳﻠﺤﺔ، ﻭﺑﻌﻀُﻨﺎ ﺧﺪﻡَ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶِ ﻭﺣﺎﺭﺏَ ﺃﻳﻀﺎً، ﻟﻜﻦْ ﺇﺫﺍ ﺍﻧﺸﻐﻠْﻨﺎ ﺑﺎﻟﺤﺮﺏِ ﻓﻤَﻦ ﻳﺼﻨﻊُ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ؟

ﻧﻈﺮَ ﻋﻼﺀُ ﺍﻟﺪﻳﻦِ ﺇﻟﻰ ﺟﻤﺎﻋﺔٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏِ ﺫﻭﻱ ﻭﺟﻮﻩٍ ﻣُﺴﻤَﺮّﺓٍ ﻭﻋﻀﻼﺕٍ ﻣﻔﺘﻮﻟﺔ، ﻓﺒﺎﺩﺭَﻩُ ﺃﺣﺪُﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔَﻮﺭ: ﻧﺤﻦُ ﺷﺒﺎﺏٌ ﺃﻗﻮﻳﺎﺀ، ﻛﻨّﺎ ﺟﻨﻮﺩﺍً ﺣﻴﻦ ﻫﺠﻢَ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ، ﻟﻜﻦّ ﻗﺎﺩﺗَﻨﺎ ﺗﺨﻠَّﻮﺍ ﻋﻨﺎ ﻭﺟﺮَّﺩَﻧﺎ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀُ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ، ﻓﻜﻴﻒَ ﻧﺤﺎﺭﺏُ ﺑﻼ ﻗﺎﺩﺓً ﻭﻻ ﺃﺳﻠﺤﺔ؟

ﺍﻟﺘﻔﺖَ ﻋﻼﺀُ ﺍﻟﺪﻳﻦِ ﻧﺤﻮ ﺁﺧِﺮِ ﺟﻤﺎﻋﺔٍ ﻣﻦ ﺯﻭّﺍﺭِﻩِ ﺳﺎﺋﻼً: ﻭﺍﻧﺘﻢ ﺃﻳّﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ؟ ﺃﻻ ﺗﻘﺪﺭﻭﻥَ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺳﻬﺎﻡِ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔِ ﺃﻋﺪﺍﺋﻜﻢ ﻭﺃﻋﺪﺍﺀِ
ﺍﻟﺒﻼﺩ؟

ﺃﺟﺎﺏَ ﺯﻋﻴﻢُ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ: ﻧﺤﻦُ ﻓﻼﺣﻮﻥَ ﻛﻤﺎ ﺗﺮﻯ، ﻧﻘﺪﺭُ ﺃﻥ ﻧﺰﻭّﺩَ ﺍﻟﻨﺎﺱَ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺩَ ﺑﻜﻞِّ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥَ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ، ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺠﺮّﺏِ ﺍﻟﺤﺮﺏَ ﻭﻟﻢ ﻧﺘﻌﻠّﻢْ ﻓﻨﻮﻥَ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ.

ﺍﺑﺘﺴﻢَ ﻋﻼﺀُ ﺍﻟﺪﻳﻦِ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ: ﺗﻤﻠِﻜﻮﻥَ ﻫﺬﻩِ ﺍﻟﻘُﺪُﺭﺍﺕِ ﻛﻠَّﻬﺎ ﻭﺗﺮﻳﺪﻭﻥَ ﻣﺼﺒﺎﺣﺎً ﺳﺤﺮﻳّﺎً ﻟﻘﻬﺮِ ﺍﻟﻠﺼﻮﺹ؟

ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ: ﺍﺫﺍ ﺍﺗﺤﺪﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﻗﺪﻡ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺑﻌﻤﻠﻪ ﻓﻴﺴﻄﺘﻴﻌﻮﻥ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺼﺎﻋﺐ.

هناك 8 تعليقات:

طيبتي كبريائي يقول...

إذا اتحدت الجماعة 😔ليس هناك مكان للشك أصلا

جولان يقول...

قصة سخيفة

🌙 يقول...

قصه ليست جميلة للأسف

ام ريان يقول...

اشكركم على القصة .حقيقة انا لا اراها سخيفة .بالعكس هذا التفكير اراه في كل الشعوب العربية وبدأ من الحكام يرون انفسهم ضعفاء مهزومين لاحول ولاقوة لديهم لاولا امريكا واسرائيل.نرا كل الماركات الممتازة صنعت فيالغرب ونثيق في جودتها هل نحن لانملك قدراتهم حتي تكون لدينا احسن منتوج ؟؟ العقول والكتشاافات تأتي من الغرب اليس عندنا شباب عقولهم من ذهب ويستطيعون الاختراعات والاكتشافات ؟؟؟!!........الخلل فينا وليس في قدراتنا للاسف

مصطفى خليل يقول...

هل منكم من يذكر قصة دجاجة في زجاجة.
من يخرج دجاجة من زجاجة.
لايوجد أي أحد إلا الدي وضعة دجاجة في زجاجة.
يعني أنا نحن نستطيع إخراج ما في عقولنا من يأس قنوط وإدعاء عدم قدرة.
بل يجب على كل واحد منا بش طريق نجاح بنفسه.

Mostafa G Saliem يقول...

القوه في الاتحاد
ممتازه

ساره عبدالله يقول...

نعرف التعاون ولا نعرف كيف نتعاون 😕😒

Mas_7s يقول...

ربنا كريم ان شاء الله تجتمع قوتنا بعد تفرق او تشتت اللهم اجمعنا واجمع قوتنا ووحد كلمتنا يا الله وانصرنا على من عادانا
اللهم امين ،،