السبت، 29 نوفمبر، 2014

قبل أشهر استضافت إذاعة حياة اف ام والدة طفله


قبل أشهر استضافت إذاعة حياة اف ام والدة طفله بالصف الخامس أو السادس  وكانت اﻷم في حالة محزنه جدا وروت قصة ابنتها لقد كان عندها إبنة تدعى حسناء وهي حسناء كإسمها.


وأخذت تصف ظفيرتيها الذهبيتين وبسمتها البريئه التي كانت لم تفارق محياها، وكانت هذه البسمة سرا لمحبة معلماتها وصديقاتها بها قالت اﻷم: عاد اﻷب إلى البيت هائجا كبحر متلاطم اﻷمواج ناقما ساخطا متوعدا لحسناء.

اﻷم: ما بك يا رجل ما الذي حدث؟ حسناء فتاة مهذبه ومؤدبه، ما الذي فعلته حسناء؟

اﻷب: ابنتك يا محترمه لصه والله لما تعود للبيت ﻷربيها وغيره من الوعد والوعيد.

وعادت حسناء وليتها لم تعد، ما أن خطت حسناء بقدمها البيت وعيناها تشعان ببراءة الطفولة إلا وأقام عليها اﻷب الحد كزانية بني إسرائيل بالجلد والضرب المبرح والكلام القاسي الذي يجرح النفس ويؤذيها فكان عقابها جسدي ونفسي، وصوت هذه البريئه يقول: والله لم أفعل شيء ولم أسرق شيء.

لكن دون جدوى  وارتمت الطفلة بجسدها المنهك من التعذيب وروحها المكلومة إلى فراشها تبيت ومعها دموعها وأحزانها شاكية لربها الظلم الذي وقع عليها.

بعدها غرد الوالد كغراب ينعق بأنه ورده اتصال نن مديرة المدرسة بأن ابنته سرقت من طالبه أخرى، ولم أعلم أنا ما الذي اتهمت به المسكينة حسناء.

وما أن أنهى اﻷب كلامه دخلت اﻷم لتطمئن على فلذة كبدها بعد أن عانت من ألوان العذاب ما عانت، فإذا بها فارقت الحياة مع آلامها وحزنها.

وهنا جزع كل من في البيت لهول الصدمة صراخ اﻷم: ماتت صغيرتي حسناء.

وهنا لي وقفة هل كانت الحبيبة حسناء وغيرها من أطفال المسلمين ليقام عليه الحد الجائر الخالي من الرحمة لو وجدت حياة كريمة مع والدها المحترم الذي يقبع في السجن اﻵن ﻷن التحليل الشرعي أثبت وفاتها بالتعذيب.

والحبيبة حسناء عذبت ظلما بعد زيارة صديقاتها لﻷم وأكدن لها بأن حسناء لم تسرق قط  ولي وقفة أخرى وهل كان على المديرة أن تخبر الوالد وكان بمقدورها أن تخبر اﻷم.

فالنساء تعاقب ولكن برحمة  وأشد ما أحزنني أن اﻷم أبقت فراش ابنتها على حاله ولم ترتبه هي وأبنائها ليبقى يذكرهم بحسناء التي عذبت من أجل فقر لم يكن لها ذنب فيه، فأرجو أن تكون هذه القصة وغيرها درسا لنا جميعا في كيفية تربية أبنائنا وكيفية معاقبتهم.

هناك 22 تعليقًا:

احلام ام صبحي يقول...

لا الا الله الرحمه يا رب

ابو وسام يقول...

شكرآ حلوه جداً

أبو شادن يقول...

وهل الضرب وسيلة لاستصلاح الأبناء ؟؟؟
وهل نصدق في أبناءنا كل كلام عنهم؟؟؟
لنجعل الحوار وغرس الثقة في أبناءنا ركيزه من ركائز التربية .

أحسن الله عزاء الأب في موت ضميرة.

لونا يقول...

لا يعرف قيمة النعمة الّا من حرم منها ياليت الله رزقني ولداً أو بنتاً لكنت فديته بعمري كيف وهو قطعة من الكبد

Ghaysaakanj يقول...

من المفروض ان يجلس الوالد مع ابنته ويستفهم منها عما قيل عنها اللهم لا تجعلنا نقدم على عمل ننزم عليه مدى العمر

عفوف يقول...

هكذا هيا الدنيا وهكذا هيا الحياة الرسول حذر من السرعة والغضب

ربيع الجنابي يقول...

استغفر الله العظيم ...قصة خزينه ونهاية مأساوية بسبب فقدان العقل

جبريل جلال الزيادنة يقول...

اللهم اصلح حالة أمة المسلمين

عبدالعزيز المنصوري يقول...

قال النبي صلى الله عليه وسلم :
(( لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نفسه عند الغضب ) !!

ابو شيماء يقول...

لا حول و لا قوة الا بالله ما هذا؟
ولنفترض انها سرقت و اخطأت هل هذا هو العقاب.الضرب حتى الموت هذا جهل و انعدام الضمير.اللهم ارحم حسناء و اسكنها فسيح جناتك و ان لله و ان اليه راجعون وارزق ذويها الصبر.

زهرة النرجس يقول...

اعوذ بالله من قلب قاسي لا يخضع ومن عين ما تدمع ومن نفس ما تشبع

ياسين يقول...

إنَّه الغضب من أسلحة إبليس الفتَّاكة ببني آدم فاحذروه ،ووصية رسول الله صلى الله عليه و سلم لِمَن استوصاه "لا تغضب" كررها ثلات مرَّات.

االبتار يقول...

اقسم بالله اني اعرف احد زملاء العمل الذين صحبتهم يقبع خلف القضبان منذ زمن بسبب ضربه لابنته حتى فارقت الحياة

اللهم اهدنا ولا تضلنا

هبه خطيب يقول...

والله ان دمعي سال من عيني الم على حسناء والم اكبر على الظلم الذي وقع عليها من سرعه الغضب فما كان سببا مقنعا لكل هذه القسوه ولا بد ان السبب لم يكن على ما فعلت انما غضب دفين داخل قلب والدها حتى افرغه فيها

اروفـــي ..! يقول...

اسغفر الله .. قصة حزينة جداً

رحمك الله ياحسناء

دموعي لا تتوقف

درر على يقول...

الله يرحمها

جوليا❤️ يقول...

Good👍

محمود سمير يقول...

ان للة واناالية راجعون💐💐💐

Amar Kassim يقول...

قصة حزينة جداً ولكني كان من الأفضل إعطاء تفاصيل في نهاية القصة عن كيف تمت ولماذا اتهمت حسناء ؟؟!

Noora يقول...

اخزنتني

ماجد التويجري يقول...

الآب ليس بإنسان ومديرة المدرسة ليسه بعاقل والضحية موت الملاك وحزن الام المسكينه
ومهما كان من فعل خاطئ لا يستحق كل هذا العذاب
فامجرد الكلام والنصيحة الحسنة يكفيان
فلا داعي لتعذيب او الضرب مهما كان السبب

إنا لله وانا اليه راجعون
وحسبنا الله ونعم الوكيل

أم فهد يقول...

لا تعليييييق سوا حسبي الله ونعم الوكيل