الثلاثاء، 3 سبتمبر، 2013

رجل كانت أمه تعمل بالخياطه وتعطيه النقود وتمنعه من العمل وتحثه على اكمال الدراسه


رجل كانت أمه تعمل بالخياطه وتعطيه النقود وتمنعه من العمل وتحثه على اكمال الدراسه ففعل ما أرادت ووفقه الله وتوظف وكانت نيته ان يعطي الجزء الأكبر من راتبه لأمه ليسد بعض من جمائلها عليه.


لكن شاء الله وتوفيت رحمها الله فحزن قلبه وبكى عليها كثيرا ونذر لله تعالى ان يدفع ربع راتبه للفقراء ناويا الأجر لأمه.

مرت ثلاثين سنه من وفاة أمه لم تفته سجده الا وقد دعاء لها كان يتصدق بالماء ويحفر الأبار لها ووضع في عدد من المساجد برادات للماء وقفاً لها، وفي يوم خرج للصلاه فرأى مجموعه من الرجال يضعون براده ماء في مسجد الحي الذي يسكن فيه.

ضاق صدره وقال وضعت برادات الماء في الشرق والغرب ونسيت ان أضع براده في مسجد حينا وبينما هو يفكر اذا بالأمام يلحق به ويقول يا فلان جزاك الله خير على براده الماء !!

أستغرب وقال لا والله انها ليست مني فقال الأمام بلى انها منك اليوم أحضرها ابنك وقال انها منك.

فاذا بابنه يقبل راسه ويقول يأبي انها منى و نويت أجرها لك فتقبلها سقاك الله من أجرها بسلسبيل الجنه فسأله ابوه وكيف تحصلت على ثمنها يا ولدي وأنت مازلت في الصف الاول الثانوي ولا تعمل، فقال له من خمس سنوات أجمع مصروفي لأبر بك كما بررت بجدتي رحمها الله واضع لك وقفا.

سبحان الله صدق من قال قديما البر سلف وسيعود لك في أولادك والعقوق كذالك سيرجع لك يوما ربي أرزقني بر والداي في حياتهم وبعد مماتهم.

ليست هناك تعليقات: