الاثنين، 22 يوليو، 2013

كان هناك شخص إسمه المنطق والثاني إسمه القدر


كان هناك شخص إسمه المنطق والثاني إسمه القدر، راكبين السيارة فى سفر طويل وبنصف الطريق خلص منهم البنزين.


وحاولا أن يكملوا طريقهم مشياً على الأقدام قبل أن يحل الليل عليهم، حاولا أن يجدا مأوى ولكن بدون جدوى وبعدها نكمل الطريق .

فقرر المنطق أن ينام بجانب شجرة أما القدر فقرر أن ينام بمنتصف الشارع.

فقال له المنطق: مجنون ! سوف تعرض نفسك للموت، من الممكن أن تأتي سيارة وتدهسك.

فقال له القدر : لن أنام إلا بنصف الشارع، ومن الممكن أن تأتي سيارة فتراني وتنقذنا !

وفعلاً نام المنطق تحت الشجرة والقدر بمنتصف الشارع، بعد ساعة جاءت سيارة كبيره ومسرعة، ولما رأت شخص بمنتصف الشارع حاولت التوقف ولكن لم تستطع فانحرفت بإتجاه الشجرة ودهست المنطق وعاش القدر.

وهذا هو الواقع، القدر يلعب دوره مع الناس أحياناً على الرغم من أنه مخالف للمنطق لأنه نصيبهم.

  • فعسى تأخيرك عن سفر خير.
  • وعسى حرمانك من زواج بركه.
  • وعسى ردك عن وظيفه مصلحه.
  • وعسى حرمانك من طفل خير.
  • وعسى أن تكرھوا شيئاً وهو خيرٌ لكم.
لأنه يعلم وأنت لا تعلم

ليست هناك تعليقات: